أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي التزام حكومته في تنفيذ اتفاق سنجار، لافتا إلى أنها ستكون المفتاح لانطلاق مشاريع الإعمار والبناء في القضاء.
وقال الكاظمي في كلمة له خلال لقائه شيوخ عشائر ووجهاء سنجار بمحافظة نينوى، إن "أرض سنجار ستبقى مزاراً خالداً في وجدان العراقيين، وعلامة مضيئة في سجل وطنيتهم، وشاهداً على صمود أهلنا الأيزيديين وتمسّكهم بأرضهم".
وأضاف أن "المجازر البشعة التي ارتكبتها عصابات داعش في سنجار باسم الدين، كشفت الوجه الوحشي للارهاب وخطابه المعادي للحياة، وكشفت أن التطرّف والإجرام والتفرقة، كلها فشلت في كسر صبر الأيزيديين وممانعتهم وصمودهم، بل زادت من تشبثهم بأرضهم التاريخية، لأنهم عراقيون منذ فجر التاريخ".
وشدد بالقول، "ماضون في تنفيذ إتفاقية سنجار، التي ستعبد الطريق لانطلاق مشاريع الاعمار والبناء في المنطقة، وستعيد إليها الألفة والمحبة والتعايش كما كانت على مر العصور".
وأشار إلى خطة لبناء متحف، يخلد شهداء مجزرة سنجار من أطفال ونساء ومقاتلين بواسل، قهروا الإرهاب نيابة عن إرادة الخير في العالم كله.
ولفت الى أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لمعالجة ملف النازحين والمفقودين من الأيزيديين، وتقديم كل عون ومحبة ومسؤولية للناجيات الأيزيديات من قبضة داعش الشر، وكذلك متابعة مصائر المختطفين منهم.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقعت بغداد مع حكومة الإقليم اتفاقا لضمان حفظ الأمن في قضاء سنجار بمحافظة نينوى من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات الإقليم، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.
كما ينص الاتفاق، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
وسابقا، قالت بغداد إنها بدأت بتطبيق الاتفاق منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي عبر نشر قوات الحكومة الاتحادية وإخراج الجماعات المسلحة من قضاء سنجار، وهو ما تنفيه حكومة الاقليم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام