انتقد عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، الجناح السياسي لحركة العصائب، حسين الشيحاني، المتحدثين باسم الفصائل الذين يربطون مسألة حصر السلاح بظهور "الإمام المهدي"، واصفًا ذلك بأنه "غير منطقي وغير مسؤول"، مؤكداً أن الفساد يمثل التهديد الأول للاستثمارات، انسجامًا مع وصايا المرجعية الدينية.

وقال الشيحاني، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "أول تهديد للاستثمارات هو الفساد، وحتى وصايا المرجعية ذكرت مكافحة الفساد ثلاث مرات، فيما جاءت الإشارة إلى حصر السلاح في المرة الرابعة، ومسألة حصر السلاح ماضية، فهي تحصيل حاصل، وبعد تهيئة البنى التحتية سيمضي هذا الأمر".

وأضاف أن "قوى المقاومة التي ما زالت ترفض أو تناقش مسألة حصر السلاح، تضع سقفًا منطقيًا لذلك يتمثل بخروج القوات الأمريكية، ولا ينبغي الاستماع إلى الأصوات التي تظهر في وسائل الإعلام وتربط حصر السلاح بظهور الإمام المهدي، لأن هذا كلام غير منطقي وغير مسؤول".

وتابع أن "هناك مدرستين في مسألة حصر السلاح بيد الدولة؛ الأولى ترى أن تعزيز السيادة يبدأ من بناء الدولة وتقوية مؤسساتها، وأن هذا الإجراء سيعزز الحشد الشعبي، فيما ترى الثانية أن اكتمال السيادة يجب أن يسبق هذه الخطوة، لكن المدرستين يمكن أن تلتقيا عبر الحوار والنقاش البنّاء، بما يقود في النهاية إلى هدف مشترك يتمثل في بناء الدولة".