كشف القيادي في الإطار التنسيقي، عامر الفايز، أن رئيس حركة حقوق النائب حسين مؤنس يواجه أمر قبض بعد رفع الحصانة عنه، مؤكداً أنه غادر العراق ويخشى العودة خشية اعتقاله.

وقال الفايز، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "رئيس الوزراء علي الزيدي سأل قادة الإطار خلال الاجتماع: حملتموني أمانة، فهل تريدون أن أعيدها أم تريدون أن أستمر بحملتي؟"، مضيفاً أن "المجتمعين أكدوا له أنه مخول بالاستمرار، داعين إلى توضيح أن حملة مكافحة الفساد تحظى بدعم الإطار التنسيقي والقضاء".

وأوضح أن "اجتماع الإطار تناول أيضاً ملف الأشخاص الأبرياء الذين قد تطالهم الإجراءات، إلى جانب مناقشة نتائج زيارة الزيدي الأخيرة إلى واشنطن".

وبيّن أن "الفيتو الأمريكي على مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة العراقية ما زال قائماً، لكنه يقتصر على الفصائل التي لم تسلم سلاحها".

وفي ملف النائب حسين مؤنس، ذكر الفايز أن "الأخير يواجه تهمة، قال إنه لا يعرف طبيعتها"، مؤكداً أنها "لا ترتبط بقضية وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي".

وتابع أن "مؤنس موجود خارج العراق ويخشى العودة خشية اعتقاله، بعد رفع الحصانة عنه وصدور أمر قبض بحقه، فيما لم تُسقط عضويته في مجلس النواب حتى الآن".