كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز، اليوم الاثنين، عن إبلاغ رئيس الوزراء علي الزيدي قادة الإطار بعزمه اعتقال القيادي في الإطار ووزير العمل السابق أحمد الأسدي فور عودته من أستراليا، على خلفية شبهات فساد.

وقال الفايز، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الإعلام يتهم أشخاصًا بالفساد قبل انتهاء التحقيق، فوجود أموال في منزل أحدهم لا يُعد جريمة، فقد يكون قد استلم إرثًا أو باع منزلًا، أو لديه مبلغ من المال مؤمّن".

وطرح الفايز مثالًا بشأن امتلاك الوزير السابق والقيادي في الإطار التنسيقي أحمد الأسدي فندقًا قبل توليه منصبًا حكوميًا، مبينًا أنه "عندما باع الأسدي النصف لشريكه (زعيم تحالف)، وفي يوم استلام الأموال، تم تسجيل إخبار بحقه، فصدر أمر قضائي بضبط السيارة، وقامت قوة بحجز السيارة والأموال، ودخلت منزله وعثرت على أموال أيضًا".

وأضاف الفايز أن "المفترض أن يُسأل عن مصدر الأموال، لكن الإعلام خرج وقال إنه مشمول بحملة الفساد، وبهذه الحالة يضيع الفاسد الحقيقي".

ولفت إلى أن "الوزير السابق أحمد الأسدي مسافر في مهمة، ويخشى (يتحسب) من العودة الآن، لأنه سيتعرض للاعتقال فورًا"، مشيرًا إلى أن "الإطار خلال اجتماعه اليوم بحث قضية الأسدي باعتباره أحد قادته، وسأل الزيدي عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها، فأجاب بأنه سيتم اعتقاله فور عودته من السفر".

وأكد أن "قادة الإطار فوضوا الزيدي بالضرب بيد من حديد، حتى لو كان المتهم من الإطار، بشرط ألا تشوه الإجراءات القانونية السمعة".