انتقد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، اليوم الاثنين، إيران على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت إقليم كردستان، ولا سيما مواقع تابعة للحزب في محافظة السليمانية، شمال العراق، المحاذية للحدود الإيرانية.

وقال طالباني، في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "أمتنا تعرضت، الليلة الماضية، لانتهاك خطير وغير مقبول لأمنها وسيادتها، بعدما استهدف هجوم بالصواريخ الباليستية، أُطلق من إيران، وطننا وقواتنا الأمنية".

وأضاف: "أولويتنا القصوى هي سلامة مواطنينا ورفاههم وحمايتهم"، مبيناً أن "أجهزة الطوارئ وقوات الدفاع كامل استنفرت طاقاتها، وتعمل بلا كلل لضمان الأمن في جميع أنحاء الوطن"، مشيرًا إلى أنهم "يقفون إلى جانب إخوتهم في أربيل، فالهجوم على أيٍّ منا هو هجوم علينا جميعًا".

وتابع طالباني أن "هذا العمل العدواني المتعمد يُعد انتهاكًا صارخًا للأعراف الدولية، وتصعيدًا غير مبرر"، مدينًا الهجوم بـ "أشد العبارات".

وشدد على أن "حزبه والشعب الكردي لا يسعيان إلى التصعيد ولا يرغبان في المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، غير أن ضبط النفس الذي نتحلى به يجب ألا يُفسر على أنه افتقار إلى العزم أو القدرة".

وأشار إلى أن "الحزب ينسق بشكل فاعل مع حلفائه وشركائه لضمان رد دبلوماسي ودفاعي مدروس وحاسم، بما يكفل حماية الإقليم".

ودعا طالباني إيران إلى "الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية، وتقديم توضيح فوري بشأن هذه الانتهاكات".