أُصيب 8 عناصر من حزب إيراني كردي معارض، فجر اليوم الأحد، جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف أحد مقراته في إقليم كردستان شمال العراق، فيما حمّل الحزب السلطات الإيرانية مسؤولية تنفيذ الهجوم.

وقال أديب خالديان، المسؤول في حزب الحرية الكردستاني الإيراني، لوكالة "فرانس برس"، وتابعته شبكة "الساعة" إن "طائرة مسيّرة هاجمت مخيم دره شكران الواقع غرب مدينة أربيل"، موضحاً أن "الهجوم أسفر عن إصابة 8 من عناصر الحزب".

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يُعد الأعنف منذ اتفاق الهدنة المبرم في نيسان/أبريل الماضي، وسط تزايد الهجمات التي تستهدف إقليم كردستان.

وخلال الأشهر الماضية، تعرض الإقليم لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع مختلفة، من بينها مقرات أحزاب إيرانية كردية معارضة، إضافة إلى مناطق تضم قوات أمريكية تابعة للتحالف الدولي وشركات نفط أجنبية، فيما تتهم سلطات الإقليم والحركات الكردية المعارضة إيران أو فصائل عراقية موالية لها بالوقوف وراء عدد من تلك الهجمات.