أكد فصيل "أصحاب الكهف"، في بيان بمناسبة انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، أن قضية تسليم السلاح مجرد "أوهام"، مهدداً بالرد عسكرياً على أي وجود أجنبي في العراق.

وقال الفصيل في بيانه: "إن قضية تسليم السلاح أوهامٌ يحلم بها الضعفاء والأذلّاء وعبيد الدولار، وابتداءً من ليلة اليوم، فإن أي وجود أجنبي، برّيًّا كان أو جوّيًّا، سيشهد ردًّا عسكريًّا من قبلنا، وهذا حقٌّ مشروع كفلته المواثيق الدولية لمواجهة الاحتلال".

وأضاف أن "ما يحلم به توم باراك من إخراج العراق من ساحة محور المقاومة منالٌ صعب، ولن يتحقّق"، مؤكداً الاستمرار في "المشاركة وفق سياسة المحور".

وهدد الفصيل الدول التي تشارك في أي "عدوان ضد الجمهورية الإسلامية"، داعياً إياها إلى إخلاء جميع مصالحها العسكرية والاقتصادية، ومتوعداً بعضها بـ"ردّ في أي وقت، ثأراً لشهداء الحشد الشعبي".

كما أعلن الفصيل أنه "في المستقبل القريب، سنكشف عن سلاحنا الجديد الذي يسرّ الصديق ويغيظ العدو"، مؤكداً أنه "لا نخضع لأي جهة سياسية أو حزبية"، وأن ارتباطه العقائدي بالمرجعية الدينية، مضيفاً: "ومن يريد منا تسليم سلاحنا، فليجلب لنا نصًّا مكتوبًا منها يوجب ذلك".

ودعا "أصحاب الكهف" قادة الحشد إلى التصدي لما وصفها بـ"المؤامرات" الهادفة إلى إضعاف الحشد والضغط لإخراجه من المناطق الرخوة، مشيراً إلى احتمال وجود ضغوط من توم باراك و"النفوذ السعودي" في هذا الملف.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قد أعلنت، صباح اليوم، اختتام الولايات المتحدة وشركائها في التحالف الدولي رسمياً عملية "العزم الصلب" في العراق.

وفي السياق ذاته، رعى رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، الحفل الرسمي بمناسبة "يوم السيادة" وانتهاء مهام قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، مشدداً على أن "لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، وفق ما يقضي الدستور ووفق ما دعت اليه مرجعيتنا الرشيدة وما يريده شعبنا".