دافع القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، عما وصفه بالواقعية السياسية والرد الدبلوماسي الذكي لرئيس الوزراء علي الزيدي، بشأن إثارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وقال تعيبان، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "علي الزيدي هو مرشح الإطار التنسيقي، وليس مرشح الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تبنى ترشيحه 10 قادة من أصل 12 قائداً في الإطار التنسيقي".
وأضاف أن "هناك أوجه تشابه كبيرة بين علي الزيدي ونوري المالكي، فالزيدي يحظى اليوم بدعم أمريكي، كما حظي المالكي في ولايته الأولى، ونال الزيدي أيضاً حفاوة استقبال في واشنطن مماثلة لما حظي به المالكي خلال ولايته الأولى".
وأشار إلى أن "رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني لم يحظَ بالاستقبال نفسه في واشنطن، ربما لأن الولايات المتحدة كانت لديها وجهة نظر مختلفة، أو لأنه لم يستجب لبعض مطالبها، أو لأن توجهاته اختلفت عن توجهات واشنطن".
وأوضح أن "إكمال الكابينة الوزارية في حكومة الزيدي، وتسلم القوى السياسية لوزاراتها، يرتبطان بشكل وثيق بملف حصر السلاح ونزعه، وأن حصص الفصائل في الوزارات ستُحسم بالكامل بعد عودة الزيدي من زيارته إلى واشنطن".
وبشأن إثارة ترامب مقتل سليماني والمهندس خلال لقائه الزيدي، تساءل تعيبان: "لماذا نذهب دائماً إلى جلد الذات والتقليل من شأننا؟ فكم من القادة قُتلوا في إيران؟".
ولفت إلى أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تستبيحان الأراضي الإيرانية، ومع ذلك يجلس الإيرانيون ويتفاوضون مع الأمريكيين في باكستان من أجل مصالحهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام