وجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، دعوة رسمية إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لحضور "قمة بغداد" المقرر عقدها نهاية آب/أغسطس الجاري، وذلك عن طريق مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي.
وذكر المكتب الإعلامي، للأعرجي في بيان اليوم السبت، "الأعرجي سيبحث مع المسؤولين في دولة قطر، تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وعلى جميع الصعد".
وقال متحدث الحكومة العراقية ووزير الثقافة، حسن ناظم، إن "قمة بغداد المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري، ستحضرها دول مهمة وأساسية من دول الجوار الإقليمي وغيرها".
وأضاف، أن الهدف الأول من عقد القمة، يتمثل في تحقيق استقرار العراق من خلال التوصل إلى تفاهمات مع دول المنطقة، مبينا "حينما تستقر دول المنطقة وتخف التوترات ينعكس ذلك على استقرار العراق والمنطقة والجوار".
وأشار إلى أن "الملف الثاني في قمة بغداد يتمحور حول الاقتصاد؛ لاسيما وأن العراق لديه شراكات اقتصادية كبيرة مع دول الجوار، منها بمجال الكهرباء والبتروكيماويات وبناء المدارس ومشاريع التعليم والزراعة والثقافة".
ورأى ناظم أن "القمة ستخرج بقرارات مهمة تتعلق بالمجال الاقتصادي وأخرى تتعلق بالتغير المناخي والاحتباس الحراري".
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، سلم العراق دعوات رسمية لزعماء دول تركيا وإيران والسعودية ومصر والأردن والكويت والإمارات لحضور القمة.
كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، خلال اتصال هاتفي مع مصطفى الكاظمي، أنه سيشارك في القمة الإقليمية ببغداد.
ولم توجه بغداد، لغاية الآن، دعوة لرئيس النظام السوري بشار الأسد لحضور القمة المرتقبة.
ويعد العراق ساحة تنافس رئيسية لبعض دول المنطقة وعلى رأسها السعودية وإيران، وانعكس التوتر بين البلدين على مدى الأعوام الماضية سلبا على العراق.
وتسعى حكومة مصطفى الكاظمي لتقريب وجهات النظر الإقليمية خاصة بشأن القضايا المتعلقة بالعراق والنأي به عن النزاعات في المنطقة وتركيز الجهود لمحاربة الجماعات الإرهابية.
كما ترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابه لدخول الشركات الاستثمارية وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد "داعش".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام