استبعد الكاتب والمحلل السياسي الناصر دريد، إمكانية تفكيك الفصائل أو نزع سلاحها، مؤكداً أن رئيس الوزراء علي الزيدي يسعى إلى الحصول على موافقة شكلية من الفصائل والإعلان عن نزع السلاح بصورة شكلية.
وقال دريد، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "ما يُعلن عنه من محاولات لنزع السلاح يمثل جوهر اهتمام حكومة علي الزيدي ومن يقف وراءها، إذ يسعى الزيدي إلى تحقيق نزع طوعي وسلمي للسلاح".
وأضاف أن "غاية الزيدي هي الحصول على موافقة رسمية من الفصائل للتخلي عن سلاحها، ثم التوجه إلى واشنطن باعتباره أنجز هذه المهمة، رغم أن ما يجري الحديث عنه لا يتجاوز نزعًا شكليًا للسلاح".
وأشار إلى أن "الزيدي لم يتمكن حتى الآن من الحصول على الموافقة الشكلية لنزع السلاح، إذ ترفض بعض الفصائل التخلي عن سلاحها حتى بصورة شكلية، لأن العامل الإيراني الخارجي لا يزال حاضرًا بقوة في هذا الملف".
وأوضح أن "الإعلان، حتى وإن كان شكليًا، عن نزع سلاح الفصائل، مرفوض من قبل إيران، لأن الإيرانيين يرون أن الإعلان، حتى لو لم يعكس الواقع، سيُعد خسارة كبيرة لإيران أمام جمهورها ومحور المقاومة والرأي العام، ولذلك تمنع طهران أي خطوة تتعلق بنزع السلاح التي تتحدث عنها الحكومة العراقية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام