كشفت إذاعة "مونت كارلو" الدولية، نقلاً عن مصادر سياسية عراقية، أن المبعوث الأمريكي إلى العراق وسوريا، توم باراك، دعا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال لقاء جمعهما قبل أسابيع، إلى اختيار وزيرَي الداخلية والدفاع من شخصيات تؤيد بشكل واضح مشروع حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح الفصائل المسلحة.

ووفق التقرير، فإن "باراك شدد على أن حسم الوزارتين الأمنيتين يجب أن يكون من خلال شخصيات قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي الخاص بإصلاح المنظومة الأمنية، بعيداً عن المحاصصة والضغوط السياسية، وبما ينسجم مع التوجهات الحكومية لإخضاع جميع الأسلحة لسلطة الدولة".

وأشار إلى أن "الخلافات بين القوى السياسية ما تزال تعرقل حسم حقيبتي الداخلية والدفاع، إذ يفضل رئيس الوزراء اختيار شخصيات مهنية ومستقلة، في حين تتمسك بعض الكتل بمرشحيها للوزارتين".

كما رجحت المصادر "تأجيل حسم المنصبين إلى ما بعد الزيارة المرتقبة للزيدي إلى واشنطن، التي ستشهد مناقشة ملفات أمنية وسياسية، في مقدمتها مستقبل التعاون الأمني، وحصر السلاح بيد الدولة، والعلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن".