وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، تنفيذ 384 توغلاً وتحركاً عسكرياً "إسرائيلياً" في مناطق متفرقة من جنوب سوريا منذ مطلع عام 2026، شملت عمليات برية ومداهمات واعتقالات وتجريفاً للأراضي، محذراً من تصاعد وتيرة هذه التحركات وتأثيرها على استقرار المنطقة.
وذكر المرصد، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "التوغلات والاستهدافات الإسرائيلية توزعت بواقع 51 عملية خلال كانون الثاني/يناير، و51 في شباط/فبراير، و68 في آذار/مارس، و62 في نيسان/أبريل، و78 في أيار/مايو، و74 خلال حزيران/يونيو".
وأوضح أن "معظم التحركات تركزت في محافظة القنيطرة ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي"، مشيراً إلى أن "هذه الأرقام تعكس تصاعداً تدريجياً في وتيرة العمليات الإسرائيلية خلال الأشهر الستة الأولى من العام".
وأضاف المرصد أن "استمرار هذه التحركات يشير إلى تحولها إلى نهج ميداني متواصل، بدلاً من كونها عمليات استثنائية أو محدودة زمنياً"، لافتاً إلى أن "مناطق القنيطرة وحوض اليرموك سجلت النسبة الأكبر من التوغلات والاستهدافات".
وحذر من أن "استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى زيادة التوتر وانعدام الاستقرار في جنوب سوريا، لما لها من تأثير مباشر على المدنيين والأنشطة الزراعية والرعوية في المناطق الحدودية".
ودعا المرصد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الانتهاكات المتكررة للأراضي السورية، والضغط من أجل احترام قواعد القانون الدولي وسيادة الدول، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين ورصد الانتهاكات التي تهدد أمنهم وسلامتهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام