قرر رئيس باراغواي، سانتياغو بينيا، عدم حضور مباراة منتخب بلاده أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مبرراً قراره بإيمانه بما وصفه بـ"الخرافات الكروية"، وخشيته من أن يؤثر حضوره سلباً على حظوظ المنتخب.
وقال بينيا، في تصريحات لصحيفة "هوي" المحلية، إنه "يتلقى دعوة رسمية لحضور جميع مباريات المنتخب الوطني، إلا أنه فضل هذه المرة متابعة اللقاء من منزله".
وأضاف: "بصفتي رئيساً، أتلقى دائماً دعوة لحضور مباريات المنتخب، لكنني أؤمن بالخرافات وأشعر بشيء من التشاؤم، لذلك أفضل مشاهدة المباراة من المنزل حتى لا أتسبب في سوء الحظ للفريق".
ويأتي موقف الرئيس بعد حضوره المباراة الافتتاحية لباراغواي في البطولة، والتي خسرها المنتخب أمام الولايات المتحدة بنتيجة (4-1)، قبل أن يغيب عن المدرجات في المباريات التالية، التي شهدت تحسناً لافتاً في أداء الفريق، تُوج بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح وبلوغ دور الـ16، وهو الإنجاز الذي دفعه إلى إعلان يوم التأهل عطلة وطنية.
وفي السياق ذاته، وصف المدير الفني لمنتخب باراغواي، جوستافو ألفارو، مواجهة فرنسا بأنها أشبه بـ"العاصفة الرعدية"، في إشارة إلى قوة المنتخب الفرنسي.
وقال ألفارو: "فرنسا تمثل عاصفة رعدية قوية، ومهمتنا الأولى هي حماية أنفسنا من هذه العاصفة"، مؤكداً أن "المباراة تختلف عن جميع المواجهات السابقة، لكنها تمثل فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد في مسيرة الكرة الباراغوانية".
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16، إذ يطمح منتخب باراغواي إلى مواصلة مفاجآته في البطولة، فيما يسعى المنتخب الفرنسي لحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.