أكد الخبير في الشؤون السياسية، أحمد رمضان، أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، مرجحاً أن تشهد البلاد خلال الفترة المقبلة تحولات أمنية وسياسية واقتصادية واسعة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وقال رمضان في تدوينة تابعتها "الساعة"، إن "العلاقة بين العراق وإيران مرشحة لإعادة صياغة"، مشدداً على أن "العلاقة يجب أن تكون بين دولتين، وليس بين الحرس الثوري الإيراني وفصائل الحشد"، في إشارة إلى ضرورة أن تدار العلاقات الرسمية عبر مؤسسات الدولة.

وأضاف أن "التطورات الإقليمية ستنعكس بشكل مباشر على الداخل العراقي"، متوقعاً أن "تتجه المرحلة المقبلة نحو تعزيز دور مؤسسات الدولة وتقليص نفوذ القوى ما دون الدولة، بما يسهم في ترسيخ نموذج الدولة القادرة على إدارة شؤونها".

وأشار إلى أن "العراق سيكون من بين الدول الأكثر تأثراً بالتحولات الإقليمية"، لافتاً إلى أن "الانفتاح على سوريا قد يشكل أحد ملامح المرحلة المقبلة، في إطار ترتيبات سياسية وأمنية أوسع تشهدها المنطقة".

وفي ما يتعلق بإيران، رأى رمضان أن "طهران تواجه ضغوطاً متزايدة لإجراء تغييرات في سياساتها الإقليمية"، معتبراً أن "مسار المرحلة المقبلة سيتحدد بين التوصل إلى تفاهمات سياسية أو استمرار التصعيد، وهو ما ستكون له انعكاسات مباشرة على المشهد العراقي والإقليمي".

وتأتي تصريحات رمضان في ظل تصاعد النقاشات بشأن مستقبل التوازنات الإقليمية وتأثيرها على العراق، بالتزامن مع التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة.