وصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اليوم الثلاثاء إلى طهران لاجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، ومن المقرر أن يتوجه نحو باكستان بعد إنتهاء زيارته من إيران.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية، وصل حسين اليوم الثلاثاء وسيلتقي الوزير العراقي في طهران، نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولين إيرانيين آخرين.
ومن المرجح أن يسلم حسين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي رسالة من رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي دعوة حضور مؤتمر بغداد لدول جوار العراق وبعض الدول الإقليمية والمؤثرة في المشهد الدولي.
ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية العراقي غداً الأربعاء إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في زيارة تستغرق يومين لبحث أهم القضايا الإقليمية والدولية وما يخص العالم الإسلامي، وفق المصدر نفسه.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن حسين سيلتقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الإيرانيين، وسيناقش مواضيع تخص العلاقات الثنائية والوضع الأمني في المنطقة، بالإضافة إلى تسليم الدعوة المُوجهة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لرئيس الإيراني لحضور إجتماع القمة لدول الجوار العراقي.
ويرافق الوزير مستشار الأمن القومي السَّيد قاسم الأعرجي، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء رائد جوحي، ورئيس دائرة الدول المجاورة في وزارة الخارجيَّة السَّيد احسان العوادي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، أعلن يوم الاثنين عن زيارة قريبة لوزير الخارجية العراقي إلى طهران.
وقال خطيب زادة في مؤتمر صحفي: إن "زيارة وزير الخارجية العراقي ستتم قريباً، ومن السابق لأوانه التكهن بفحوى الزيارة، وأن إيران ستتخذ القرارات بناء على الرسالة التي تتلقاها".
وتحدثت وسائل إعلام عراقية بأن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وجه دعوات رسمية إلى السعودية والكويت وقطر والإمارات وتركيا وفرنسا وسوريا والولايات المتحدة ومصر بشأن حضور اجتماع قمة دول جوار العراق المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي.
ويسعى العراق لاحتضان قمة على مستوى قادة دول الجوار بهدف تقليل التوتر في المنطقة وتركيز الجهود لمحاربة الجماعات الإرهابية.
كما ترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات، وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد تنظيم "داعش" .
ويتوقع أن يتوجه في غضون الأيام المقبلة مبعوثون آخرون من الكاظمي إلى كل دول الجوار العراقي، فضلاً عن الجوار الإقليمي وعدد من الدول الأوروبية.
انعقاد هذا المؤتمر في بغداد، وهو الأول من نوعه بعد عام 2003 على هذا المستوى، إنما يهدف إلى استعادة دور العراق الإقليمي المؤثر، لا سيما بعد غزوه للكويت عام 1990.
وهذا المؤتمر سيكون الأول من نوعه على هذا المستوى بعد مؤتمر القمة العربية الذي استضافه العراق عام 2012 والقمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن التي استضافها العراق أواخر حزيران/ يونيو الماضي، التي أطلق عليها قمة المشرق الجديد، وهو المصطلح الذي أطلقه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام