أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، اليوم الاثنين، أن عمليات "صولة الفجر" لن تتوقف، مشيراً إلى أنها أسفرت حتى الآن عن إلقاء القبض على 21 متهماً، فيما تواصل القوات الأمنية تعقب متهمين آخرين.

وقال العبودي، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "رئيس الوزراء رسّخ رؤية الحكومة على أرض الواقع من خلال تنفيذ إصلاحات اقتصادية وإطلاق إجراءات واسعة لمكافحة الفساد".

وأضاف أن "محور الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد يتضمن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى تطويق الممارسات غير الشرعية التي تضر بالمال العام"، مبيناً أن "رئيس الوزراء وجّه وزارة المالية بإنشاء حساب خاص لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالكسب غير المشروع".

وأكد أن "عملية مكافحة الفساد مستمرة، ولابد من وجود سياقات قانونية رادعة لاسترداد المال العام ومحاسبة الفاسدين"، مشدداً على أن "الحملة لن تتوقف عند مرحلة معينة".

وأوضح أن "الأجهزة المختصة تواصل تعقب الشخصيات المتهمة بالفساد والهاربة"، لافتاً إلى أن "اعترافات المتهمين الذين ألقي القبض عليهم في إطار عملية (صولة الفجر) قادت إلى الكشف عن شبكات فساد أخرى على مستوى الأسماء والأموال".

وأشار إلى أن "رفع الحصانة عن النواب المتورطين بقضايا الفساد جاء بقرار من مجلس النواب، وتم قبل تنفيذ أوامر القبض عليهم، وفقاً للسياقات الدستورية والقضائية".

وبيّن أن "عملية (صولة الفجر) حدث عراقي صرف، ولم يشترك فيها أي طرف دولي"، مؤكداً أن "الحملة أسفرت حتى الآن عن إلقاء القبض على 21 متهماً، فيما يجري تعقب آخرين".

وشدد على أن "إجراءات مكافحة الفساد تشمل جميع المتورطين دون تمييز، وهي إجراءات قانونية ومعتمدة في إطار الدستور، كما أنها تعزز مؤشرات السيادة".

وفيما يتعلق بالمحاكمات، أوضح أن "الحكومة لا تستطيع الجزم بما إذا كانت محاكمات المتهمين بقضايا الفساد ستكون علنية أم لا، لأن ذلك من اختصاص السلطة القضائية".

ونفى العبودي "وجود أي ارتباط بين حملة مكافحة الفساد والزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة"، مؤكداً أن "الحملة تأتي ضمن برنامج الحكومة الإصلاحي ولا علاقة لها بأي استحقاقات أو زيارات خارجية".