أصدر رئيس مجلس محافظة ديالى عمر الكروي، اليوم الاثنين، توضيحاً للرأي العام حول ملابسات اعتقال شقيقه النائب مضر الكروي واثنين من أبنائه القُصّر إثر مداهمة منزله في بعقوبة قبل يومين.
وذكر الكروي في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "النائب واجه ضغوطاً وتهديدات لسنوات طويلة؛ بسبب موقفه في الدفاع عن أبناء ديالى، لا سيما في حوض حمرين، ورفضه محاولات التهميش والتغيير الديموغرافي".
واعتبر أن "زج اسمه في القضية الحالية بعيد كل البعد عنه، مع التأكيد على الإيمان بعدالة القضاء العراقي".
وكشف البيان أن "النائب تلقى قبل ساعات من المداهمة اتصالاً من جهة سياسية نافذة حذرته من إدراج اسمه ضمن قوائم الاعتقال، إلا أنه رفض الهروب واستقبل القوة الأمنية بهدوء".
ولفت إلى أن "اعتقاله مع اثنين من أبنائه القُصّر يثير تساؤلات علامات استفهام كبيرة، خاصة مع عدم العثور على أي أموال أو مستندات تدينه في المنزل".
وأكد الكروي أنه "لا توجد حتى الآن أي أدلة إدانة واضحة، والملف برمته أمام القضاء"، مشدداً على أن "الحقيقة ستظهر قريباً بإعلان براءة النائب الذي عُرف بنظافة اليد والابتعاد عن المال الحرام وملفات الفساد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام