حذرت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، اليوم الأربعاء، من تصاعد مقلق في حملات الاستهداف والتسقيط السياسي الممنهج التي تقودها شبكات منظمة، مؤكدة أنها تحولت إلى سلوك تدميري موجه لضرب الاستقرار والوئام المجتمعي والسياسي.
وذكرت الكتلة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "هذه الحملات الممنهجة تعدت حدود التنافس السياسي لتلامس مباشرة الخطوط الحمراء للأمن القومي العراقي والسيادة الوطنية، مما يجعل من هذه المطابخ المشبوهة أدوات رخيصة بيد أعداء العراق والمتربصين بأمنه".
ودعت الكتلة "الأجهزة الأمنية والرقابية المعنية، ولا سيما جهاز الأمن الوطني وهيئة الإعلام والاتصالات، إلى النهوض بمسؤولياتها الوطنية والقانونية الفورية، واتخاذ التدابير الرادعة اللازمة لتطويق وتفكيك هذه الظاهرة المتنامية".
وأضاف البيان: "إذ نجدد موقفنا الراسخ في التصدي لآفة الفساد، نعلن مساندتنا الكاملة لكافة الجهود الرامية إلى ملاحقة المتجاوزين على المال العام ومحاسبة المقصرين"، مؤكدة أن "هذا المسار يجب أن يمضي تحت مظلة القانون ومن خلال المؤسسات الرسمية المخولة دستورياً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام