أكد المتحدث باسم تيار الحكمة حسام الحسني أن الإقالات والتغييرات التي يجريها رئيس الوزراء علي الزيدي تبدو أقرب إلى إرضاء الكتل السياسية، وليست مرتبطة بالاشتراطات الأمريكية، مبيناً وجود اتفاق شبه أولي على عقد جلسة البرلمان في الخامس من تموز/يوليو لاستكمال التصويت على الكابينة الوزارية، قبل توجه الزيدي إلى واشنطن في منتصف الشهر ذاته.
وقال الحسني، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "جميع رؤساء الوزراء في الحكومات السابقة اتجهوا نحو تشكيل كابينة وزارية جديدة وتغيير وزراء، إضافة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن الوزارات، مثل الهيئات المستقلة والأجهزة الأمنية، ومنها مستشارية الأمن القومي".
وأضاف أن "رئيس الوزراء، بعد حصوله على الشرعية السياسية والنيابية، يملك في المرحلة الأولى من إدارته للحكومة حرية إجراء التغييرات والتعديلات".
وبين أن "التغييرات التي شهدتها حكومة الزيدي قد تكون متسقة مع أولوياته في ملفات حصر السلاح بيد الدولة، وتعظيم الإيرادات الاقتصادية، وتعديل هيكل الإدارة المالية في العراق".
وكشف أن "التعديلات الحكومية ليست نتيجة اشتراطات أمريكية، لكنها قد تتضمن نوعاً من الترضيات للكتل السياسية، وتعكس رغبة رئيس الوزراء في تنفيذ برنامجه الانتخابي".
وأشار إلى أن "الشخصيات التي ستتولى حقيبتي الداخلية والدفاع ستكون منسجمة مع رؤية الحكومة والقوى السياسية في ملف حصر السلاح بيد الدولة، ولن تكون من جهات معارضة أو ضاغطة على الحكومة في هذا الملف".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام