قالت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة الوطني، رحيم العبودي، لإدلائه بتصريحات "شوفينية" وعنصرية ضد قوات حرس الإقليم.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة، إن "العضو في تيار الحكمة، رحيم العبودي قام بالاستخفاف باسم البيشمركة في إحدى مقابلاته التلفزيونية مع قناة عراقية"، مضيفة أن "العضو يثبت بتصريحاته الشوفينية أنه لا يريد استتباب الأمن والاستقرار في العراق وتحقيق التعايش السلمي بين مكوناته القومية والدينية، وحمايتهم من قبل القوات الأمنية المختلفة للعراق".
وذكرت الوزارة في البيان أنها "تدين بشدّة" تصريحات عضو تيار الحكمة، كذلك "جميع التوجهات"، التي تسعى في إطار "الشوفينية وفرض النفس" إلى إثارة الرأي العام.
وأكدت الوزارة أن " قوات البيشمركة هي قوات نظامية تعمل بموجب القانون والدسور العراقي وفي إطار المنظومة الدفاعية العراقية"، مشيرة إلى أنها "جميع الأطراف يعلمون أنه لولا قوات البيشمركة لكان أمن واستقرار جزء كبير من المناطق تحت تهديد أكبر".
واعتبرت أن "هذه التصريحات والتصريحات المشابهة لا تخدم شعب العراق وتضرب وحدة الصف"، مؤكدة أن "وزارة البيشمركة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق المدعو رحيم العبودي".
وكان العبودي قد علّق في إحدى مقابلاته التلفزيونية على قوات البيشمركة بطريقة "غير لائقة"، واصفاً أياها بأنها من قوى اللادولة.
ومصطلح "قوى اللادولة" تطلق على الفصائل المسلحة، المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي، لكنها لا تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة العراقية، بل تأخذ الأوامر من قيادات في الحرس الثوري الإيراني.
من جانبها علّقت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب، على تصريحات العبودي، مطالبة تيار الحكمة باتخاذ موقف واضح تجاه العضو الممثل للتيار في البرلمان العراقي.
وعبرت الكتلة عن موقفها ببيان صدر عن مكتبها الإعلامي، اليوم الجمعة، قالت فيه: "ندين ونستنكر بشدة ما تفوه به المنسوب إلى تيار الحكمة رحيم العبودي على قناة آي نيوز، يوم أمس، بحق قوات البيشمركة الأبطال، وهو أذل وأوطأ من أن ينال من عظمتهم ونضالهم وكفاحهم وبسالتهم وانضباطهم والتضحيات التي قدموها على مر عقود طويلة من الزمن ضد الانظمة الدكتاتورية المستبدة والقمعية وآخرها كان الحرب ضد تنظيم داعش إلى جانب القوات الأمنية العراقية الأخرى؛ حيث كانت ظهيراً وسنداً قوياً يرتكز عليه في تطهير وتحرير المدن المحتلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام