أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" شهد خلال العقود الماضية حالة من التراجع في الفاعلية، واصفاً إياه بأنه كان أشبه بـ"نمر من ورق" ومساراً أحادي الاتجاه تتحمل فيه الولايات المتحدة الأمريكية الجزء الأكبر من الأعباء الدفاعية والأمنية.

وشدد على أن "هذه المرحلة قد انتهت، وأن الحلف يتجه نحو نموذج أكثر توازناً في تقاسم المسؤوليات بين أعضائه".

وأوضح هيغسيث أن "الروح القتالية التي ميزت الحلف خلال فترة الحرب الباردة تراجعت بشكل ملحوظ بعد انتهائها، ما أدى إلى انخفاض مستوى الجاهزية والاعتماد المتزايد للدول الأوروبية على القدرات العسكرية والأمنية الأمريكية".

وأضاف أن "واشنطن تسعى إلى دفع حلفائها الأوروبيين نحو تحمل دور أكبر في الدفاع الجماعي وتعزيز قدراتهم العسكرية بما ينسجم مع التحديات الأمنية الراهنة".

وأشار إلى أن "المرحلة المقبلة تتطلب مساهمة أوسع من الدول الأوروبية في تمويل الدفاع وتطوير القدرات العسكرية، بما يضمن استدامة قوة الحلف وفعاليته في مواجهة التهديدات المتزايدة على الساحة الدولية".