أعلن الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بقرار العراق تعليق الرحلات الجوية إلى بيلاروسيا لمكافحة الهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية شؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، نبيلة ماسارلي، لوسائل إعلام، اليوم الخميس، إننا "نرحب بقرار العراق بوقف الرحلات الجوية إلى روسيا البيضاء لمدة عشرة أيام لتقويض الهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي".
وأكدت أن "بروكسل ستستمر في التعاون مع العراق عبر الجهود الدبلوماسية لمعالجة أزمة الهجرة".
وفي وقت سابق، وطالب الاتحاد الأوروبي السلطات العراقية "تبرير" سبب "استخدام مطار بغداد لنقل مهاجرين إلى دولة بيلاروسيا"، ودعا مسؤولين كبار في الاتحاد إلى مساعدة ليتوانيا "وعدم الاستسلام أمام ضغوط رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، واستخدام ورقة المهاجرين ضد البلد الأوروبي.
ورد العراق عبر مستشارية الأمن القومي، مؤكداً أن "العراق لا يشجع مواطنيه على الهجرة، ولكن بعض السياح العراقيين يتم التغرير بهم من قبل عصابات الهجرة غير الشرعية ويقرون الهجرة".
وأشار إلى أن "مطار بغداد الدولي مخصص للسفر الشرعي فقط؛ حيث إن روسيا البيضاء تسمح شرعياً وقانونياً للسياح العراقيين بدخول اراضيها، فلا يمكن للدولة العراقية أن تمنع مواطنيها من السفر إلى دولة بشكل شرعي".
وأضاف "ولا تستطيع أي دولة في العالم أن تقوم بمنع مواطنيها من السفر بشكل شرعي، لذلك فإن الرحلات المتجهة إلى روسيا البيضاء عبر مطار بغداد الدولي هي رحلات شرعية وقانونية ووصول السياح العراقيين ألى روسيا البيضاء أيضا شرعي وقانوني".
وتحدث وزير خارجية الاتحاد، جوزيب بوريل، في وقت سابق، مع وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين "حول طريقة التعامل مع العدد المتزايد من المواطنين العراقيين الذين يعبرون إلى ليتوانيا بشكل غير قانوني من بيلاروسيا".
وكتب في تغريدة "هذه مسألة تهم دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي والتكتل بكامله.. نحن نعتمد على دعم العراق".
وقال جوزيب بوريل في مقابلة نشرتها، يوم الخميس، صحيفة "إل باييس" الإسبانية: "تم إنشاء مسار حيث ينقل المهاجرون العراقيون بالطائرة من بغداد إلى مينسك، ثم بالحافلة إلى الحدود الليتوانية التي يعبرونها بشكل غير قانوني، هذا هو رد بيلاروس على العقوبات".
وأشار، أدالبرت يانز، الناطق باسم بوريل إلى أن غالبية المهاجرين الذين جرت مرافقتهم إلى ليتوانيا، هم مواطنون عراقيون ولن يمنحوا حق اللجوء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام