أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة مستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ سيادة العراق، مشدداً على المضي بحصر السلاح بيد الدولة وحماية القرار الوطني المستقل.

وقال الزيدي، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لسقوط مدينة الموصل بيد تنظيم "داعش" الإرهابي في 10 حزيران، إن "هذا اليوم يمثل واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث، حين استهدفت العصابات الإرهابية وحدة البلاد وأمنها وسيادتها، وسعت إلى تمزيق النسيج الوطني وتقويض مؤسسات الدولة".

وأضاف أن "تنظيم داعش ارتكب جرائم مروعة بحق العراقيين، شملت قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات والمقدسات وتهجير الآلاف، في محاولة للنيل من إرادة الشعب العراقي وهويته الوطنية".

وأشار الزيدي إلى أن "العراق تمكن من تجاوز تلك المرحلة الصعبة بفضل وحدة أبنائه واستجابتهم لفتوى الجهاد الكفائي، حيث توحدت جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة، إلى جانب دعم الأصدقاء والأشقاء، لتتحقق ملحمة التحرير ودحر الإرهاب واستعادة الأراضي المحتلة".

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على "الوفاء لتضحيات الشهداء والأبطال، والعمل على تعزيز قدرات القوات الأمنية والعسكرية"، مؤكداً أن "الحكومة ماضية في حماية الأمن الوطني، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز سيادة الدولة، إلى جانب مواصلة مشاريع البناء والإعمار والإصلاح والتنمية بما يلبي تطلعات المواطنين".

كما أعرب الزيدي عن "تقديره للمواقف الوطنية الداعمة لمسار الاستقرار والإصلاح"، مؤكداً أن "وحدة الصف الوطني تمثل ركناً أساسياً في بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للعراق".