ويتكون الجهاز من مكونات الحاسب الشخصي المعتادة، ويتميز بأن القطع الخاصة به قابلة للتغيير والاستبدال، ويأتي الجهاز بقياسات (357x189x120) ملليمتر.

دعم الجهاز الجديد لوحة أم صغيرة الحجم، ذاكرة وصول عشوائي وذواكر تخزين، وجميع القطع قابلة للتغيير والترقية كما سلف الذكر، وهي ميزة رئيسية لهذا النوع من الأجهزة.

وتحدثت "إنتل" عن جهازها قائلة "يأتي (NUC 11 Extreme) مع أحدث العتاد مع الحفاظ على الحجم الصغير والمقدر بثمان لترات فقط، وسيكون قادر على تقديم خصائص مشابهة لما تقدمه تجميعات الألعاب الضخمة".

ويأتي الجهاز الجديد بإصدارين مختلفين؛ الإصدار الأول يحمل رقم النموذج (NUC11BTMi7) ويعتمد على معالج (Core i7 11700B)، أما النموذج الثاني يأتي برقم النموذج (NUC11BTMi9) مع تقديم معالج (Core i9 11900KB).

ويظهر بوضوح أن الإصدار الثاني هو الأقوى، إلا أن الإصدارين يقدمان ثمان أنوية وإثني عشر مسار بالاعتماد على الجيل الحادي عشر من معالجات إنتل، مع معمارية (Rocket Lake).

وسيبدأ السعر عند 1.150 دولار أمريكي للإصدار الأول، و1.350 دولار أمريكي للإصدار الثاني، وكلاهما يأتيان مع مزوّد طاقة بقدرة 650 واتّ من نوع (80 Plus Gold).

وسيكون على المستخدم أن يضيف ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وذاكرة التخزين بنفسه، مع وجود إمكانية لتركيب بطاقة رسومية خارجية وهو أمر طبيعي في أجهزة الألعاب.

ويظهر ارتفاع سعر جهاز "بيست كانيون" المعياري من "إنتل" بشكل كبير، لكن الجهاز من ناحية أخرى سيوفر دعمًا للذاكرات العشوائية بما يصل إلى 64 جيجابايت من نوع (DDR4-3200)، إلى جانب هذا سيقدم الجهاز دعمًا لأربع شرائح (M.2) للتخزين.

ويسمح الجهاز للاعبين بإضافة بطاقة رسومية بقدرة تصل إلى 350 واتّ وطول يصل إلى (12 إنش)، ومن ناحية التوصيل فالجهاز يدعم بلوتوث 5.2، (واي-فاي 6E) وإتصال إيثرنت بسرعة (2.5G) إلى مخرج (HDMI 2.0b) وثلاث منافذ (USB 3.1) والمزيد.

ويقدم جهاز إنتل الجديد تجربة مميزة إلا أن سعرها قد يكون مرتفع قليلًا، لكن المستخدم هنا يحصل على جهاز بتصميم وحجم مميزين، مع لوحة أم رائدة والأهم أن الجهاز يأتي مع معالج رائد من "إنتل" جاهز للاستخدام.