خسرت موظفة سابقة في حديقة حيوان إدنبرة باسكتلندا دعوى قضائية رفعتها ضد إدارة الحديقة، بعد استقالتها من عملها كحارسة للحيوانات إثر إخفاقها في التمييز بين بعض أنواع القرود خلال فترة الاختبار الوظيفي.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن ليزا أوهارا (36 عاماً)، التي تعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، كانت تعمل في أقسام تضم قرود السنجاب وقرود الكبوشي إلى جانب حيوانات أخرى، إلا أنها لم تتمكن من اجتياز التقييم المطلوب رغم تلقيها تدريباً إضافياً للمساعدة في التعرف على الأنواع المختلفة.

وادعت أوهارا أمام محكمة العمل في إدنبرة أنها تعرضت لمعاملة مهينة ومراقبة مفرطة من قبل الإدارة، مشيرة إلى فتح تحقيق بشأن تأخرها عن العمل لمدة دقيقة واحدة فقط عبر مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة.

كما اتهمت أحد زملائها بإطلاق تعليق اعتبرته تمييزياً يتعلق بحالتها الصحية، مؤكدة أنها شعرت بالإقصاء والإحراج خلال فترة عملها، وأنها اضطرت في بعض الأحيان إلى تناول الطعام بمفردها.

في المقابل، أكدت إدارة الحديقة أن القدرة على تحديد هوية الحيوانات بدقة تعد جزءاً أساسياً من مهام الوظيفة لضمان الرعاية الصحية السليمة للحيوانات، مشيرة إلى أن الموظفة لم تنجح في استيفاء متطلبات العمل خلال فترة الاختبار.

ورفضت المحكمة مطالب أوهارا بالتعويض، وأسقطت الشكاوى الثماني التي تقدمت بها، والتي تضمنت مزاعم تتعلق بالفصل غير العادل والتمييز في بيئة العمل.

 

المصدر: وكالات