أكد إمام وخطيب الحضرة الحنفية عبد الوهاب أحمد حسن الطه، اليوم الجمعة، أن الحكومة جادة في حصر السلاح بيد الدولة، فيما ثمن خطيب الحضرة الكيلانية بشار المشهداني خطوات رئيس الوزراء علي فالح الزيدي في هذا الملف ومكافحة الفساد.

وقال الطه في خطبته وتابعته شبكة "الساعة"، إن "الفساد طال كل مفاصل الحياة، ولهذا سارعت الحكومة إلى إنشاء مؤسسة لمكافحة الفساد لتعزيز ثقة العراقيين بها"، مشيراً إلى أن "خطوة حصر السلاح بيد الدولة مبادرة مهمة نأمل بأن تحقق استقراراً وأمناً وتعيشاً مجتمعياً".

وأضاف أنه "لا أمان طالما هناك جهات عديدة تحمل سلاحاً وهناك آخرون عزل، فينبغي أن تكون هذه القضايا من المسائل السيادية التي تحصر بيد الدولة حصراً"، مبيناً أن "هذه الإجراءات تعد دليلاً وإشارة على جدية الحكومة الحالية".

من جانبه، ذكر خطيب الحضرة الكيلانية بشار المشهداني في خطبة الحضرة القادرية: "نبارك لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي تسنمه منصبه في هذا الوقت الحرج، ونثمن الجهود الحكومية المبذولة في مكافحة الفساد وتنظيم الأمن، لا سيما الخطوات المتعلقة بإنشاء لجنة مختصة لإرجاع المال العام إلى خزينة الدولة، وتشكيل لجنة أخرى تعنى بملف تسليم السلاح وحصره بيد الدولة".

وأكد المشهداني أن "هذه المبادرات والقرارات تدل بشكل واضح على جدية رئيس الوزراء في العمل، وتجسد مثابرته وخبرته وحنكته في إدارة ملفات الدولة الحساسة، آملين أن يشهد العراق مرحلة جديدة من الأمن والأمان والاستقرار والرخاء".