تصدر ملف السلاح المنفلت وإجراءات حصره بيد الدولة، اليوم الاثنين، مباحثات رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، في وقت تتزايد فيه الدعوات السياسية لتعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار الأمني في البلاد.

وذكر بيان لرئاسة إقليم كردستان تلقته "الساعة"، أن "بارزاني استقبل السامرائي في أربيل، حيث ناقش الجانبان مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، مؤكدين أهمية المضي بخطوات حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية ومنع أي مظاهر للتسلح خارج إطار الدولة، باعتبارها ركناً أساسياً لتعزيز الأمن والاستقرار وفرض سيادة القانون".

وشدد الطرفان على ضرورة استكمال التشكيلة الحكومية وشغل الوزارات الشاغرة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز قدرة الدولة على تنفيذ برامجها الإصلاحية والأمنية.

وبحسب البيان، أكد بارزاني والسامرائي أهمية توحيد المواقف الوطنية والتعاون بين القوى السياسية لمواجهة التحديات الداخلية، وفي مقدمتها ملف السلاح خارج سلطة الدولة، الذي يعد من أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية خلال المرحلة الحالية.

كما تناول اللقاء العلاقات بين بغداد وأربيل، حيث جرى التأكيد على ضرورة حل الملفات العالقة عبر الحوار والتفاهم المشترك، بما يحفظ مصالح جميع الأطراف ويعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

وتطرقت المباحثات أيضاً إلى التطورات الإقليمية المتسارعة وانعكاساتها على العراق، وسط تأكيد مشترك على أهمية الحفاظ على الأمن الداخلي وتحييد البلاد عن تداعيات الأزمات والتوترات التي تشهدها المنطقة.