أكد السفير الأمريكي في العراق ماثيو تولر اليوم الاثنين، التزام واشنطن بقرار سحب القوات القتالية من العراق نهاية العام 2021، وفيما حذر من أن التدخلات الخارجية وانتشار الفساد لا يصبان بمصلحة العلاقات العراقية – الأمريكية، كشف عن مناقشة ملف الإفلات من العقاب خلال الجولة الأخير من الحوار الاستراتيجي.
وقال السفير الأميركي في تصريح لوسائل إعلام: إن "الحكومة العراقية قادرة على محاسبة المتسببين بالاغتيالات، فيما أشار إلى أن موضوع "الإفلات من العقاب" كان على طاولة الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي".
ورأى السفير الامريكي في بغداد أن التدخلات الخارجية وانتشار الفساد لا يصبان بمصلحة العلاقات بين بغداد وواشنطن.
وأضاف تولر أن "الدولة العراقية ذو سيادة قوية، ليس فقط لمواطنيه بل للمنطقة بشكل كامل، واذا كانت الدولة ضعيفة او بسبب تدخلات خارجية وانتشار الفساد هذا سيتسبب بمشكلات كبيرة ولا يصب بمصلحة العلاقات بين بغداد وواشنطن.
وأشار إلى أن واشنطن منحت 155 مليون دولار للمناطق المحررة والنازحين والمساعدات الاخرى، كما خصصنا 500 ألف جرعة لقاح ضد فيروس كورونا، فيما تم تخصيص 60 مليون دولار للقطاع الصحي للتعامل مع هذا الوباء.
السفير الأميركي لفت الى أن "الجانب العراقي، أكد أنه قادر على محاسبة المتسببين بالاغتيالات والقتل ومتسببي العنف ونحن نرحب بهذا القرار وندعمه.
أما بشأن تواجد القوات الأميركية في العراق، أوضح تولر أنه خلال الحوار الستراتيجي تمت مناقشة موضوع تواجد القوات الاميركية، وتم نقل هذا الملف إلى خبراء أمنيين لوضع خطط لحاجة التدريب والاستشارة في أمور المعلومات القتالية، والقوات العراقية هي وحدها من ستكون القوات القتالية، وأنه بنهاية السنة الحالية لن تكون الحاجة لبقاء القوات الاميركية القتالية في العراق.
وبخصوص الهجمات على القوات الأميركية في العراق، أفاد تولر بأن المجاميع المسلحة تدعي انها تقاتل الاحتلال الأميركي وهذا الاحتلال غير موجود، مبينا أن تلك المجاميع لديها أجندات سياسية خارجية طائفية والعراقيون يعرفون ذلك، منوها إلى الولايات المتحدة تتحفظ بحق الدفاع عن النفس عند الضرورة، لكنها تتطلع الى العمل الحكومي في ردع هذه المجاميع وايقاف تلك الهجمات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام