شارك رؤساء عدد من القوى والأحزاب العراقية في القصر الحكومي، في اجتماع ببغداد بدعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، وبحضور رئيس البلاد، برهم صالح ، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وفق بيان صادر عن مكتب الكاظمي.

ودعا القادة والزعماء القوى والأحزاب، اليوم الأحد، خلال الاجتماع مقاطعي الانتخابات بالرجوع عن ذلك "تحصينا للديمقراطية"، و  كما أعلنوا تأييدهم الاتفاق المُوقع الأسبوع الماضي مع واشنطن بشأن انسحاب القوات القتالية الأمريكية من البلاد بحلول نهاية العام الجاري.

واستعرض الكاظمي، خلال الاجتماع، نتائج الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

وبحسب البيان فإن المجتمعين "أكدوا تأييدهم لنتائج الحوار"، فيما يتعلق بالعلاقة الأمنية بين الجانبين، و"انتقال العلاقة إلى المشورة، والتدريب، والتعاون الاستخباري، وعدم وجود قوات قتالية بحلول نهاية العام الحالي".

ومنذ 2014، تقود واشنطن تحالفا دوليا لمكافحة "داعش"، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك؛ حيث ينتشر بالعراق نحو ثلاثة آلاف جندي للتحالف، بينهم 2500 أمريكي.‎

وفي إطار آخر، أكد المجتمعون "التزامهم بالتوقيتات الزمنية التي وضعت للعملية الانتخابية في العاشر من شترين أول/أكتوبر2021، والالتزام بالمعايير والضوابط التي أُقرت لإنجاح العملية الانتخابية"، وفق البيان ذاته.

ودعا المجتمعون، ، "القوى السياسية التي أعلنت خلال المدة الماضية عدم المشاركة في العملية الانتخابية لأي سبب كان إلى العودة عن هذا القرار، والبدء بحوار صريح؛ لتحصين العملية الانتخابية، وتحصين الديمقراطية في البلد".

ومؤخرا، أعلنت قوى سياسية بارزة مقاطعة الانتخابات وهي: "التيار الصدري" بزعامة السياسي الشيعي البارز مقتدى الصدر، و"المنبر العراقي" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وجبهة "الحوار الوطني" بزعامة السياسي السُني البارز صالح المطلك.

وأرجع المقاطعون أسباب اتخاذ هذه الخطوة إلى عدم توفر البيئة الآمنة لإجراء انتخابات نزيهة وسط انتشار "السلاح المنفلت" و"المال السياسي".