كشف محافظ البصرة، أسعد العيداني، عن كواليس اللحظات الأخيرة لتشكيل حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، مبيناً أن اسمه طُرح ضمن أربعة مرشحين دون علمه قبل الاستقرار على الزيدي، مشدداً على أن بقاءه بعيداً عن رئاسة الوزراء منذ عام 2019 يعود لانتمائه إلى "مدرسة أحمد الجلبي".
وأوضح العيداني في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أنه "في الساعات الأخيرة من تشكيل الحكومة طُرحت أربعة أسماء، من ضمنهم صالح الحسناوي، وحميد الشطري، وأنا، وعلي الزيدي، ثم تشكلت الحكومة وكُلّف صديقي علي الزيدي بها، ومن الواجب علينا إنجاح هذه الحكومة".
وعن تكرار طرح اسمه للمناصب السيادية دون تسنّمها، ربط العيداني الأمر بأيديولوجيته السياسية قائلاً: "أما لماذا يُطرح اسم العيداني منذ عام 2019 إلى اليوم دون أن يتسنم رئاسة الوزراء، فهذا يعود إلى كوني من مدرسة أحمد الجلبي، واسم الجلبي طُرح كثيراً لكنه لم يتسنم الرئاسة أيضاً، وليس المهم من يكون بل المهم نجاح العراق".
وأردف مدافعاً عن الاتفاقية الاستراتيجية: "لدينا اليوم اتفاقية استراتيجية مع الولايات المتحدة، هل منعتنا إيران من تطبيقها؟ للأسف كنا سنستفيد من تطبيق هذه الاتفاقية، ولم تكن عسكرية وأمنية فقط، بل فيها مميزات عديدة، وأبسط ما استفدنا منه هو حربنا ضد داعش، حيث ساعدتنا كثيراً، وفي الوقت نفسه استفدنا من المستشارين الإيرانيين، وإيران ساعدتنا أيضاً".
وتابع: "نستطيع التعامل مع أمريكا وإيران والسعودية ودول الخليج جميعها من أجل العراق دون أن يزعل أي طرف، وأبسط مثال باكستان، ترامب بالأمس يتصل على قائد جيشها، واليوم قائد جيشها في طهران، فهل باكستان تابعة لأحد؟".
وبيّن أن "التحدي المالي يجب أن يكون بتكاتف الجميع، ولدينا إيرادات كبيرة ضائعة، ونُصدر يومياً 3.5 ملايين برميل، ولو وُضعت أموال 500 مليون برميل في صندوق يُسمى صندوق الأجيال كما حصل في العهد الملكي، لكان الوضع مختلفاً".
وشدد على "ضرورة وضع أموال 300 ألف برميل يومياً في الصندوق، ولو تم ذلك منذ 15 عاماً لكان الوضع مختلفاً اليوم"، متسائلاً عن "مصير أموال الاتفاقية الصينية وأين تُصرف؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام