كشفت تقارير صحفية أمريكية، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة من مسار التحقيقات مع القيادي باقر السعدي، مسلطة الضوء على إدارته مخططاً لاغتيال إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر في منزلهما بولاية فلوريدا؛ انتقاماً لمقتل قاسم سليماني قبل 6 سنوات في بغداد.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" في تقرير تابعته شبكة "الساعة" عن نائب الملحق العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن انتفاض قنبر، قوله إن "السعدي ذكر في معرض المخطط: نحتاج لقتل إيفانكا لحرق قلب ترمب كما أحرق قلوبنا بقتل قاسم سليماني".
وأضافت الصحيفة أن "السعدي كان قد نشر عبر منصة إكس صورة لخريطة منزل إيفانكا وكوشنر مرفقة بتغريدة توعد فيها قائلاً: لا قصوركم ولا جهاز الخدمة السرية سيحميكم.. نحن حالياً في مرحلة المراقبة والتحليل.. انتقامنا مسألة وقت".
وفي سياق متصل، لفت قنبر للصحيفة إلى أن "السعدي، الذي نشأ في بغداد وتربى على يد والدته العراقية قبل إرساله لطهران للتدريب مع الحرس الثوري، حافظ على علاقة وثيقة مع قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، كما أسس وكالة سفر للرحلات الدينية مكنته من التحرك والتواصل مع خلاياه".
وبين أن "المتهم جرى اعتقاله بتركيا في 15 مايو وسلم للولايات المتحدة ليوجه اتهاماً بـ 18 هجوماً ومحاولة هجوم في أوروبا وأمريكا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام