في ظل التجاذبات السياسية التي تشهدها عملية تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب، برزت اتهامات موجهة إلى رئيس حزب "تقدم" محمد الحلبوسي، تتحدث عن دوره في إعادة رسم توازنات التصويت والإطاحة بمرشحي زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وذلك بحسب صحيفة "المدى".
وذكرت الصحيفة، في تقرير تابعته شبكة "الساعة"، أن "حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي هو من دبر الإطاحة بمرشحي المالكي في جلسة التصويت، بسبب خلافات سابقة بين الحلبوسي والحزب الديمقراطي الكردستاني القريب من المالكي، ما أدى إلى عرقلة تمرير وزراء دولة القانون، كما حدث سابقاً في ملفي رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية".
وأشار التقرير إلى أن "التحالف لم يكن حاسماً بشأن رئيس الوزراء الذي ظهر فجأة"، واصفاً بعض القادة بأنهم "ديكتاتوريون لا يستمعون لأحد".
وكان الحلبوسي، الذي أُبعد عن رئاسة البرلمان بقرار قضائي نهاية عام 2023، قد عقد تفاهمات مع قيس الخزعلي وتقرب من السوداني لصياغة الشكل النهائي للتشكيلة الحكومية وتوزيع الحصص.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام