أجرت لجنة مشتركة من الحكومة المحلية في الأنبار، بالتنسيق مع مؤسسة الشهداء، اليوم الثلاثاء، كشفاً موقعياً على المقبرة الجماعية المكتشفة في منطقة الصقلاوية، عقب موجة من الادعاءات المضللة والمعلومات غير الدقيقة بشأن طبيعتها وحقبتها الزمنية.

وذكرت اللجنة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "أعمال الكشف ورفع العينات تتم وفق إجراءات علمية وقانونية معتمدة وبإشراف فرق مختصة بملف المقابر الجماعية والطب العدلي، تمهيداً لإجراء فحوصات الحمض النووي والتحاليل الجنائية داخل المحافظة بهدف التحقق من هوية الرفات وتحديد تاريخ المقبرة".

وشددت الجهات المختصة في البيان على أن "نتائج الفحوصات المختبرية والأدلة الفنية وحدها القادرة على حسم طبيعة الموقع بعيداً عن محاولات التضليل الإعلامي"، مؤكدة أن "التعامل مع هذا الملف الإنساني يتم بمهنية عالية تحفظ حقوق الضحايا وتوثق الجرائم المرتكبة إبان الحقبة البائدة".