أعلنت كتلة العقد الوطني وحركة سومريون، اليوم الجمعة، انسحابهما الرسمي من كتلة الإعمار والتنمية، على خلفية أحداث جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة.
وذكرت الكتلة والحركة في بيان مشترك تلقته شبكة "الساعة"، أنه "في الوقت الذي نهنئ فيه الحكومة ورئيس الوزراء علي الزيدي بنيل ثقة البرلمان، نعلن انسحابنا من كتلة الإعمار والتنمية بسبب الالتفاف الواضح على الاتفاقات السياسية والإخلال بالعهود والمواثيق التي جرى التوافق عليها".
وأضاف البيان أن "الجلسة شهدت اعتماد أساليب الإقصاء والتهميش بحق عدد من ممثلي الشعب، ومحاولات لانتزاع الاستحقاقات الدستورية بعقلية تصفية الحسابات الشخصية، مما أسهم في حالة الفوضى والتوتر التي شهدتها قبة البرلمان يوم أمس".
وأوضح أن "رئاسة كتلة الإعمار والتنمية تتحمل جانباً من المسؤولية السياسية والأخلاقية عما حدث"، مشيراً إلى أن "القرار جاء للعمل مع مجموعة من النواب الوطنيين لتأسيس تكتل جديد يحمل مشروعاً إصلاحياً حقيقياً يرفض مبدأ المحاصصة والمساومات".
وتابع: "نؤكد تمسكنا بالمبادئ والثوابت الوطنية التي تشكّل على أساسها الإطار التنسيقي، وضرورة الحفاظ على وحدة الصف الوطني بما يخدم مصلحة العراق العليا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام