أصدرت محكمة جنايات الرصافة، اليوم الخميس، حكماً بالإعدام بحق المدان عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بلقب "حجّاج نكرة السلمان"، وهو أحد الضباط الأمنيين السابقين العاملين في سجن نكرة السلمان بمحافظة السماوة، بعد إدانته بارتكاب جرائم وصفت بأنها "من أبشع الانتهاكات بحق المعتقلين خلال حقبة النظام السابق".
وذكر جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "عملية القبض على المتهم جاءت بعد جهد استخباري استمر لأكثر من 6 أشهر، حيث تمكنت الأجهزة المختصة من تعقب تحركاته رغم محاولات ذويه تضليل السلطات الأمنية عبر نشر معلومات تفيد بوفاته".
وأوضح البيان أن "التحقيقات وتحليل المعلومات الاستخبارية، إلى جانب مطابقة إفادات سابقة، أسفرت عن تحديد مكان اختباء المتهم داخل محافظة صلاح الدين، ليتم اعتقاله بعد استكمال الموافقات القضائية وتدوين أقوال الضحايا والمدعين بالحق الشخصي".
وأكد أن "جلسات التحقيق كشفت عن اعترافات صريحة أدلى بها المتهم بشأن الجرائم التي ارتكبها أثناء خدمته في سجن نكرة السلمان، ومن بينها اغتصاب امرأة كردية كانت معتقلة ضمن حملات الأنفال القسرية، إضافة إلى تعمد تجويع المعتقلين بصورة ممنهجة، والمشاركة في عمليات تصفية نفذتها أجهزة المخابرات آنذاك".
وبيّن المتهم خلال التحقيقات أن مدة خدمته في السلك الأمني بلغت 5 سنوات، قضى 3 سنوات منها داخل سجن نكرة السلمان قبل إحالته إلى التقاعد عقب مشاجرة.
وأشار البيان إلى أن “المحكمة استندت في إصدار حكم الإعدام إلى اعترافات المتهم، وشهادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي، فضلاً عن الأدلة والقرائن التي توصلت إليها التحقيقات"،معتبرة أن "الحكم جزاءً عادلاً على الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب العراقي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام