كشف النائب عن منظمة بدر، أبو تراب التميمي، اليوم الثلاثاء، كواليس توزيع الحصص الوزارية في حكومة علي الزيدي، مشيراً إلى أن بدر فضّلت الانسحاب من الصراع على وزارة الداخلية، لتكتفي بحقيبتي النقل والموارد المائية، رغم التحديات والمشاكل المحيطة بهما.

وقال التميمي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "مسألة الإنزال والتحذيرات الأمريكية للقوات العراقية بعدم الاقتراب كان يجب عدم السكوت عنها، خاصة مع وجود شهيد وجرحى، ويبدو أن مهنية بعض القادة العسكريين مجرد استعراضات في المطارات، بينما سماؤنا وأرضنا مستباحة".

وأضاف أن "تشكيل الحكومة تعطل بسبب تمسك أطراف بوزارات وفرض مرشحين غير مقبولين، ورغم أن رئيس الوزراء المكلف رجل أعمال ناجح، إلا أنه ليس بالقوة المطلوبة سياسياً وأمنياً، ما يتطلب اختيار وزراء مهنيين لنجاحه".

وتابع أن "بدر طالبت بوزارة الداخلية وتركناها لكثرة المشاكل، وأخذنا وزارة النقل التي لا يريدها أحد، كما حصلنا على وزارة الموارد المائية رغم مخاوفنا من تحميلنا مسؤولية الجفاف التاريخي، بينما ذهبت وزارة النفط إلى كتلة الإعمار والتنمية كاستحقاق لهم".

وأوضح أن "وزارة الداخلية لم تُحسم بعد، ودولة القانون يطالبون بها، أما بخصوص مثنى السامرائي، فقد ركض كثيراً مع الإطار وضحى من أجلهم، لكنني أرى أن الإطار (كلبوا عليه) وجعلوا من المضحي جسراً للسحق وليس للمرور فقط".