كشف نائب رئيس مجلس النواب العراقي فرهاد الأتروشي، اليوم الثلاثاء، أن موعد انعقاد جلسة البرلمان الخاصة بمنح الثقة للحكومة الجديدة ما يزال غير معروف، بسبب استمرار الخلافات السياسية الحادة والمفاوضات المعقدة بين القوى الشيعية والسنية.
وقال الأتروشي، خلال تصريح صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، إن "رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي لم يتقدم حتى الآن بطلب رسمي إلى رئاسة البرلمان لتحديد موعد جلسة التصويت على حكومته وبرنامجه الوزاري".
وتزامنت هذه التصريحات مع توقعات أطلقها رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان شاخوان عبد الله، الذي رجّح تأجيل تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة إلى الأسبوع المقبل، مشيراً إلى وجود تدخلات دولية وإقليمية تؤثر على مسار الاتفاقات السياسية.
وبحسب تسريبات سياسية متداولة، فإن الزيدي كان يخطط لعرض نحو 14 حقيبة وزارية على البرلمان لنيل الثقة، وسط استمرار الخلافات على الوزارات السيادية والأمنية الحساسة، وفي مقدمتها وزارتي النفط والدفاع.
كما تتداول الأوساط السياسية أسماء مرشحين لتولي مناصب وزارية ومواقع عليا داخل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع معلومات عن وجود اتفاق سياسي أولي يهدف إلى تمرير حكومة الزيدي خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال المنهاج الوزاري.
ويمنح الدستور العراقي رئيس الوزراء المكلف مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الحكومي إلى مجلس النواب، وكان الزيدي قد كُلّف رسمياً بتشكيل الحكومة في 27 نيسان/أبريل 2026 خلفاً لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام