فنّدت عضو ائتلاف دولة القانون آلاء الياسري، الأنباء المتداولة بشأن ترشيح رئيس الكتلة النيابية للائتلاف، ياسر صخيل المالكي، لمنصب وزير الداخلية، مؤكدة أن ملف الوزارات الخاصة بدولة القانون لم يُحسم حتى الآن.

وقالت الياسري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "التغريدة التي نشرها مشرق الفريجي، عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، لا صحة لها وبعيدة تماماً عن الواقع، وياسر المالكي هو رئيس ائتلاف دولة القانون في البرلمان، ولا صحة لترشيحه لوزارة الداخلية، فموضوع الوزارات لم يُحسم حتى الآن".

وأشارت إلى أن "تغريدات الفريجي، منذ بداية الحملة الانتخابية وحتى الآن، استفزازية، والإنسان عندما يغيّر خطه السياسي لا يجب أن ينزعج منه الآخرون، فأنا كنت مع تشرين، ومشرق كان مع تشرين أيضاً، وكنا نرفض المحاصصة ونطالب بوزارات تكنوقراط، لكنني ذهبت إلى الأحزاب لأن لدي مشروعاً لخدمة الناس، ورأيت أن دولة القانون هي الأكثر وقوفاً مع المظلومين".

وتابعت أن "المالكي حصل على أصوات كثيرة بابتعاده عن السلطة، لأنه شخصية قيادية وزعيم، وهذه الزعامة من المستحيل أن يصل إليها أحد كما وصل هو، بينما نرى الآن عادة ذهاب الكثيرين مع رئيس الوزراء لأنه يملك السلطة، كما حدث مع السوداني الذي حصل سابقاً على مقعدين، لكن الجميع ذهب معه حين أصبح رئيساً للوزراء".

وأوضحت أن "تجربة الاقتصاديين في الحكم ناجحة عالمياً، وعلى رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي أن يحل مشاكل الفلاحين والمقاولين الذين بنوا الجسور ولم تُسدّد مستحقاتهم، فضلاً عن المدرسين الذين يعملون منذ أكثر من سنة دون رواتب ويصرفون من جيوبهم الخاصة".