علق النائب السابق في البرلمان العراقي، ماجد شنكالي، اليوم الاثنين، على مقطع الفيديو المتداول بشأن تهديد رئيس جامعة الإسراء من قبل مجموعة مسلحة، على خلفية قضية تتعلق بنتيجة أحد الطلبة.
وقال شنكالي في تدوينة على منصة "إكس" وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الفيديو المنتشر لتهديد رئيس الجامعة من جماعة مسلحة بسبب نتيجة طالب هو ابن أحد قادة الفصائل المسلحة، يُعد دليلاً واضحاً وصريحاً على قوة الدولة وسيادة القانون والمؤسسات والاستقرار الأمني"، في إشارة تهكمية إلى واقع الحال.
وأضاف أن "مثل هذه الحوادث تسكت كل من ينتقد السلاح المنفلت والفصائل المسلحة".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت رئاسة جامعة الإسراء تعرض رئيس الجامعة عبد الرزاق جبر الماجدي لتهديدات من جهة مسلحة، على خلفية رفض إدارة الجامعة تمرير نجاح أحد طلبة كلية الهندسة خلافاً للتعليمات والضوابط الوزارية.
وذكرت الرئاسة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الوسط الأكاديمي العراقي شهد حادثة خطيرة أثارت موجة واسعة من القلق والاستنكار، بعد تعرض رئيس الجامعة إلى تهديد مباشر بهدف الضغط على الإدارة لتمرير نجاح أحد الطلبة".
وأضافت أن "مجموعة كبيرة من السيارات نوع (تاهو) سوداء وعجلات بيك أب، قيل إن عددها تجاوز 15 سيارة، حضرت إلى مقر إقامة رئيس الجامعة، في استعراض للقوة ومحاولة واضحة للترهيب والتأثير على استقلال القرار الجامعي".
وتابعت أن "أفراداً من الجهة المذكورة أوصلوا رسالة تهديد تضمنت مطالبة رئيس الجامعة بالحضور إلى مقرهم، مع التلويح بعبارات تهديد صريحة"، مبينة أن "الحادثة خلفت حالة من الرعب والقلق لدى أفراد عائلة رئيس الجامعة، ولا سيما الأطفال، بسبب طبيعة التهديدات وما رافقها من مظاهر مسلحة".
وأشارت إلى أن "رئيس الجامعة لم يرضخ لهذه الضغوط حفاظاً على المستوى العلمي والرصانة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة"، مؤكدة أن "أكاديميين ومتابعين عدّوا الحادثة انتهاكاً خطيراً لحرمة المؤسسات التعليمية واستقلال الجامعات، وتهديداً لنزاهة العملية التعليمية في العراق".
ودعت رئاسة الجامعة السلطات الأمنية والقضائية إلى "فتح تحقيق عاجل وشامل في الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، فضلاً عن توفير الحماية اللازمة لرئيس الجامعة وعائلته"، مطالبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بـ"اتخاذ موقف رسمي واضح دفاعاً عن استقلال الجامعات وحرية القرار الأكاديمي".