كشفت وسائل إعلام "إسرائيلية"، اليوم الأحد، عن معلومات جديدة تتعلق بعمليات عسكرية سرية نفذها الجيش داخل الأراضي العراقية بالتزامن مع المواجهة العسكرية ضد إيران مطلع عام 2026.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن "وحدات إنقاذ خاصة إسرائيلية انتشرت بشكل سري داخل العراق، بهدف التدخل السريع لإنقاذ الطيارين الإسرائيليين في حال تعرض طائراتهم للإسقاط أو الاضطرار للهبوط أثناء تنفيذ العمليات العسكرية".

وأشارت الصحيفة إلى أنها "كانت تمتلك معلومات مسبقة عن وجود قوة إسرائيلية صغيرة داخل العراق، لكنها امتنعت عن نشرها سابقاً بسبب تعليمات الرقابة العسكرية"، قبل أن يتم الكشف عنها بعد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وما تبعه من ردود فعل غاضبة داخل العراق.

وأضاف التقرير أن "النشاط الإسرائيلي داخل العراق ليس جديداً، وأن الجيش الإسرائيلي نفذ في أوقات سابقة هجمات محدودة استهدفت قوات مرتبطة بإيران لمنع استخدامها الأراضي العراقية في تهديد إسرائيل بالصواريخ".

من جانبها، كشفت صحيفة "معاريف" عن تفاصيل ما وصفته بـ"القاعدة الإسرائيلية السرية" في صحراء العراق، مؤكدة أنها ضمت وحدات كوماندوز وقوات خاصة إضافة إلى فرق طبية متخصصة مجهزة لإجراء عمليات جراحية ميدانية عاجلة.

وبيّنت الصحيفة أن "جناح القوات الجوية الإسرائيلي السابع تولى إدارة وتنسيق عمل القوات الخاصة داخل القاعدة، فيما فرضت الرقابة العسكرية حظراً على نشر تفاصيل المهمة قبل السماح بالإعلان عنها لاحقاً".

كما تحدث التقرير عن حادث أمني وقع قرب انتهاء المهمة، بعدما تعرضت مروحيتان عسكريتان "إسرائيليتان" لأضرار خلال عاصفة رملية أثناء عملية إقلاع، نتيجة ضعف الرؤية وخطأ بشري، من دون تسجيل إصابات بين الجنود أو أفراد الطاقم.

وأوضحت الصحيفة أن إحدى المروحيتين تعرضت لأضرار كبيرة وتم نقلها لاحقاً إلى قاعدة تل نوف لإعادة تأهيلها، فيما جرى إصلاح المروحية الثانية ميدانياً.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد أفادت في تقرير سابق بأن "إسرائيل" أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم عملياتها ضد إيران، مشيرة إلى وقوع غارات استهدفت قوات عراقية اقتربت من الموقع آنذاك.