أحيت السفارة الروسية في العراق، اليوم السبت، الذكرى الـ81 للنصر على النازية، بمشاركة أبناء الجالية الروسية وشخصيات ثقافية واجتماعية عراقية، في احتفالية أُقيمت بالعاصمة بغداد وسط أجواء وصفت بالودية والمليئة برسائل السلام والصداقة بين الشعبين العراقي والروسي.
وقال معاون السفير الروسي في بغداد، ليفون سافاريان في تصريح تابعته "الساعة"، إن "عيد النصر العظيم يمثل مناسبة مقدسة للشعب الروسي وشعوب الاتحاد السوفييتي السابق"، مشيرًا إلى أن "هذه الذكرى تجسد حجم التضحيات التي قدمها الشعب السوفييتي خلال الحرب الوطنية العظمى في مواجهة النازية".
وأضاف سافاريان أن "الاحتفال هذا العام يحمل طابعًا خاصًا، كونه يُقام للمرة الأولى بهذا الشكل الموسع في بغداد، بمشاركة أبناء الجالية الروسية وأصدقاء روسيا من العراقيين"، مؤكدًا أن "المناسبة لا تقتصر على إحياء ذكرى تاريخية، بل تعكس أيضًا قيم التضامن الإنساني ومقاومة الحروب والتطرف".
وأشار إلى أن "العلاقات بين الشعبين الروسي والعراقي تقوم على الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل"، معربًا عن "شكره لكل الجهات العراقية التي ساهمت في تنظيم الاحتفالية، لما أبدته من تعاون وحفاوة استقبال ومشاعر صادقة".
وشهدت المناسبة رفع الأعلام الروسية والسوفييتية التاريخية، إلى جانب عرض صور توثق محطات من الحرب العالمية الثانية وتضحيات الجيش الأحمر، فيما تبادل المشاركون كلمات التهنئة والتأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية للأحداث الكبرى التي غيّرت مسار العالم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام