نصح رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، بضرورة تجنب أي مواجهة مباشرة مع الفصائل المسلحة أو الحشد الشعبي، داعياً إلى اعتماد آليات سياسية ودبلوماسية لحصر السلاح بيد الدولة.

وأكد المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "العبادي أوصى الزيدي خلال زيارة رسمية بضرورة إدارة العلاقات الدولية بتوازن، خصوصاً فيما يتعلق بالضغط الأمريكي، إلى جانب التحديات الداخلية المرتبطة بملف الفصائل وحصر السلاح وإقليم كردستان".

وأضاف أن "العبادي شدد على عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع الفصائل أو الحشد الشعبي، واعتماد الحوار والآليات السياسية لمعالجة ملف السلاح".

وبين أن "الفصائل تُعد جزءاً من الدولة العراقية ومن تجربة مواجهة الإرهاب، ما يتطلب احتواءها ضمن مؤسسات الدولة وليس مواجهتها"، مشدداً على "ضرورة فتح قنوات تفاهم عبر أطراف داخل الإطار التنسيقي للوصول إلى حلول بشأن ملف السلاح".

ولفت إلى أن "بعض الفصائل قد تواجه صعوبة في قبول خطوة تسليم السلاح، وأن ارتباط بعضها بالإسناد الخارجي يجعل الحل مرتبطاً أيضاً بالتفاهمات الإقليمية، خاصة بين واشنطن وطهران".

وأوضح أن "المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد تلعب دوراً في إعادة تشكيل المشهد، بما في ذلك ملف الفصائل".

وأشار إلى أن "اجتماعاً عُقد في منزل العبادي بحضور عدد من الشخصيات السياسية، بينهم محمد شياع السوداني وعمار الحكيم وقيس الخزعلي، جرى خلاله بحث ملف ترشيح العبادي، مع وجود تفاهمات أولية بشأن المضي بترشيحه أو بدائل أخرى في حال عدم التوافق داخل الإطار التنسيقي".