أكد عضو تيار الحكمة مرتضى الملا جواد، أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل ضرورة وطنية ومطلباً للمرجعية الدينية والشعب العراقي قبل أن يكون مطلباً أمريكياً، داعياً الفصائل إلى الانسحاب "خطوة إلى الخلف" لضمان تقدّم الدولة.

وقال الملا جواد في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحديث عن الضغوط الأمريكية يجب أن يُناقش بواقعية بعيداً عن المزايدات، ونحن من أكثر القوى السياسية التي قدمت تضحيات سياسية وعسكرية ودماء، ولا يمكن لأحد التشكيك بذلك".

وأضاف أن "الكثير من القوى السياسية الشيعية ترغب بمنح وزارة الخارجية للإخوة الكرد، باعتبارها وزارة سيادية ترتبط بالمسارات الخارجية والعلاقات الدولية، فيما تنشغل القوى الشيعية بترتيب الملفات الداخلية".

وتابع أن "الفصائل التي قدمت الدماء والتضحيات قادرة أيضاً على التراجع خطوة إلى الخلف من أجل دفع عجلة الدولة إلى الأمام".

وبين أن "حصر السلاح ليس مطلباً أمريكياً، بل هو مطلب للمرجعية الدينية والشعب العراقي، وضرورة لفرض سلطة الدولة قبل أي حديث أمريكي بهذا الشأن"، مشيراً إلى أن "بعض القوى بدأت تتراجع إلى الخلف وتشارك في الظل بالحكومة المقبلة".