ربطت واشنطن دعمها لبغداد بمباشرة "إجراءات ملموسة" تهدف إلى إقصاء الجماعات المسلحة الموالية لإيران عن مؤسسات الدولة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية تابعتها شبكة "الساعة"، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع، أن "رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي مطالب بالعمل على توضيح الخط الفاصل غير الواضح بين الدولة العراقية والجماعات المسلحة الموالية لإيران".

وشدد المسؤول على أن "استئناف الدعم الكامل للعراق يتطلب أولاً إخراج الميليشيات من جميع مؤسسات الدولة، وقطع الدعم المقدم لها من الميزانية العراقية، ومنع صرف رواتب مقاتليها"، مبيناً أن "هذه الإجراءات الملموسة هي ما سيمنح واشنطن الثقة بوجود عقلية جديدة في بغداد".