كشف أستاذ العلوم السياسية إياد العنبر، عن سيناريوهات محتملة قد تعرقل تمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي داخل مجلس النواب.

وقال العنبر في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك إرادات سياسية لا ترغب بتمرير الزيدي، وتحاول استثمار التناقضات والضغط بأوراق متعددة داخل البرلمان".

وأوضح أن "من بين هذه السيناريوهات تمرير الحكومة بعدد محدود من الوزراء، يصل إلى نحو 15 وزيراً، لضمان تحقيق النصاب في ظل غياب عدد من النواب، خصوصاً مع توجه البعض لأداء مناسك الحج، ما قد يؤدي إلى تقليل عدد الحاضرين وإمكانية تشكيل ثلث معطل يمنع منح الثقة".

وأضاف أن "هذا الطرح مطروح من أطراف داخل الإطار التنسيقي، إلى جانب أطراف سنية متحالفة معه".

وأشار إلى أن "هناك احتمالاً آخر يتمثل باستخدام ما وصفها بـ(الورقة الإيرانية)، عبر سحب الثقة أو عدم منحها للزيدي داخل البرلمان، بحجة عدم استجابته لمطالب بعض القوى السياسية".

وبيّن العنبر أن "الإطار التنسيقي قد يواجه حرجاً كبيراً أمام الشارع في حال تراجعه عن دعم الزيدي، بعد أن سبق وأن أبدى موافقته عليه".

ولفت إلى أن "الموقف الأمريكي الداعم للزيدي، إلى جانب قبوله من بعض الشركاء، قد يضع القوى السياسية أمام تساؤلات بشأن أسباب دعمه سابقاً ثم التراجع عنه لاحقاً".

وتابع أن "بعض الأطراف قد تسعى إلى قلب الطاولة على هذا الدعم، ومنع تمرير مرشح يُنظر إليه على أنه يحظى بتأييد أمريكي أكثر من كونه مدعوماً من إيران".