كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل تُحدث تغييرات بيولوجية مباشرة في الجسم تسهم في تقليل التوتر.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في دورية "الرياضة وعلوم الصحة" على "تجربة سريرية استمرت عاماً كاملاً، تابعت تأثير التمارين الهوائية لدى 130 شخصاً بالغاً"

وتابعت أنه "تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى التزمت ببرنامج رياضي منتظم، بينما اكتفت الثانية بإرشادات صحية عامة دون تغيير نشاطها".

وأظهرت النتائج "انخفاضاً واضحاً في مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) لدى المجموعة النشطة".

ويُعد الكورتيزول مهماً لتنظيم وظائف مثل النوم والمناعة، لكن ارتفاعه المزمن يرتبط بأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي.

كما أشارت الدراسة إلى أن "التمارين قد تحسّن تنظيم العواطف وتبطئ بعض مظاهر شيخوخة الدماغ، ومع ذلك، فإن نمط الحياة والتغذية عوامل مؤثرة أيضاً".