تحاول الحكومة العراقية التباحث مع الولايات المتحدة الأميركية في سبيل توطيد العلاقات العراقية الأميركية الدولية في مختلف المجالات والقضايا الثنائية وأهمها السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، حسين علاوي، في تصريح لشبكة "الساعة"، اليوم الإثنين، إن "أهم الملفات الثنائية المطروحة هي معرفة مستقبل وجود القوات الأميركية، على أرض العراق، والتي من الممكن أن تمهد لاتفاقيات عسكرية وتبادل خبرات على الصعيد الأمني".

وأضاف علاوي "يأتي اللقاء المقرر اليوم بين الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين، في إطار الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة والذي انطلق يوم الخميس الماضي بين وزيري خارجيتي البلدين".

وتابع" تأتي تحركات رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ضمن  سلسلة من المحادثات التي جرت في بغداد وواشنطن لتنظيم مستوى العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات التعليمية والثقافية والصحية والطاقة والأمن".

 وأكد علاوي "نحتاج هذه العلاقات لحماية علاقاتنا المشتركة وتنظيمها، ويحتاج العراق إلى الانفتاح على العالم ويحتاج إلى إرسال رسالة تطمين للمستثمرين بالقدوم إلى العراق".

و وصل مصطفى الكاظمي، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، ليلة أمس الأحد في زيارةٍ  رسمية تستغرق عدّة أيام تشهد بحث العلاقات العراقية الأميركية في مختلف المجالات والقضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك.