أدانت كتل سياسية ونواب في البرلمان العراقي وشخصيات صحفية، اليوم الأحد، الاعتداء الذي استهدف الفلاحين المتظاهرين في العاصمة بغداد، أثناء تعبيرهم السلمي عن مطالبهم المتعلقة بإنصاف القطاع الزراعي وحماية حقوقهم التي يكفلها الدستور والقانون.
وأكد تحالف قوى الدولة الوطنية، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، على "ضرورة فتح تحقيق شفاف في ملابسات الحادث ومحاسبة المقصرين وفقاً للقانون"، مشدداً على "أهمية التزام الحكومة بحماية المتظاهرين السلميين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً".
ودعا إلى "تبنّي سياسة حكومية واضحة تعيد الاعتبار للقطاع الزراعي، وتدعم الفلاحين بوصفهم خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي الوطني".
وأشار البيان إلى أن "تحالف قوى الدولة الوطنية يقف إلى جانب الفلاحين"، داعياً الجهات المعنية إلى "التعامل بمسؤولية مع القضية والعمل على معالجة أسبابها بما يحقق العدالة ويحفظ كرامة المواطن العراقي".
من جانبه، أدان النائب نايف الشمري الاعتداء الذي طال الفلاحين في العاصمة بغداد.
وقال الشمري في منشور على صفحته الشخصية في "فيسبوك": "ندين ونستنكر بأشد العبارات الاعتداء الذي طال الفلاحين في العاصمة بغداد، وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة ومستحقاتهم التي كفلها القانون".
وأضاف أن "ما جرى لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، بل يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق شريحة تُعد من أهم ركائز الاقتصاد الوطني".
وأردف أن "الفلاح ليس مجرد عامل في الأرض، بل هو أساس الأمن الغذائي وعمود الاستقرار الاقتصادي، وفي جميع دول العالم تُمنح هذه الشريحة الأولوية والدعم الكامل، إدراكاً لدورها الحيوي في رفد الأسواق بالمحاصيل وضمان استدامة الحياة".
وطالب الشمري الجهات المعنية بـ"فتح تحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء، والعمل على إنصاف الفلاحين وصرف مستحقاتهم دون تأخير، مع اتخاذ إجراءات حقيقية لحمايتهم وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات".
من جهته، قال الصحفي فلاح المشعل في منشور على "فيسبوك"، إن "جموع الفلاحين جاءت من المحافظات لتعلن مطالبها قرب المجمع الحكومي، على أمل أن يستمع إليهم مسؤول أو وزير، فلماذا يُعاملون بهذه الإهانة والاعتداء على كرامتهم؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام