من المقرر أن يعقد الإطار التنسيقي، اليوم الأحد، اجتماعاً مهماً في بغداد لمناقشة آليات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل استمرار الخلافات السياسية بشأن توزيع المناصب بعد الاتفاق على علي الزيدي رئيساً للوزراء.

وقال مصدر لقناة "الشرق"، التي تابعتها شبكة "الساعة"، إن "الاجتماع السابق للإطار التنسيقي شهد نقاشات مكثفة بشأن ملف مشاركة الفصائل المسلحة ضمن الحكومة الجديدة، إذ طُرحت رؤى متباينة بين الأطراف، بين من يدعو إلى إشراكها ضمن الأطر السياسية الرسمية، ومن يشدد على ضرورة الفصل بين المسار السياسي والعسكري".

وأضاف المصدر: "كما تطرق الاجتماع ذاته إلى آليات سحب السلاح من هذه الفصائل أو تنظيمه ضمن مؤسسات الدولة، عبر مقترحات تضمنت تسليم سلاح الفصائل إلى الحشد الشعبي باعتباره مؤسسة رسمية، أو إخضاعها لإجراءات قانونية وإدارية تضمن حصر السلاح بيد الدولة، وهو الملف الذي لا يزال محل خلاف ولم يُحسم حتى الآن".