انتقد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، فلاح الجزائري، اليوم الخميس، تخبط آليات اتخاذ القرار داخل الإطار التنسيقي، كاشفاً عن مخاوف لدى بعض قادته من صعود نجم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني سياسياً، خشية تحوله إلى “زعيم” مستقبلي، رغم ما يتمتع به من مشروعية شعبية وانتخابية.
وقال الجزائري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "تأخير اجتماعات الإطار فيه نقطة إيجابية، وهي أنه قد يسهم في مؤسسته وإدراك سبب إنشائه، هل يعقل أن يذهب الإطار إلى البرلمان ولا يعرف آلية التصويت، هل هي توافق، أم إجماع أم أغلبية أم استحقاق انتخابي أم نصف زائد واحد، أم ثقل برلماني، أم قيادات حتى وإن لم يكونوا يمتلكون مقاعد".
وأضاف أنه "عندما يسأل الشعب قيادات الإطار عن آلية اختيار رئيس الوزراء وعلى أي أساس يتم ذلك، هل ننتخب مديراً عاماً لا يمتلك ثقلاً برلمانياً لإسناده؟، لأن لدينا رؤساء وزراء سابقين قادوا البلاد دون سند برلماني، وبالتالي لم يستمروا طويلاً في الحكم".
ولفت إلى أن "اليوم كرة النار في ساحة الإطار، فهل ستنتخبون شخصية وتقولون نحن آباء وسند له، بكتلة لا تقل عن ثلث البرلمان، ليتمكن من تنفيذ برنامج حكومي واضح، أم تريدون وضع برنامج حكومي تكون نقطته الأولى الذهاب إلى انتخابات مبكرة، كما يحدث في كل دورة، بحيث لا نتجاوز أربع سنوات، وكل عامين تُجرى انتخابات".
وأوضح الجزائري أن "القضية ليست شخصية، وليست مسألة اختيار هذا أو ذاك، أو مزاج سياسي يسيطر على المشهد ويقول نخاف أن يصبح هذا الشخص زعيماً في المرحلة المقبلة (السوداني)، فلنكسر من الآن صعوده السياسي".
وتساءل: "لماذا تخافون من شخص حظي بالمقبولية والمشروعية الشعبية، ولديه كتلة أكبر وعدد أصوات أعلى، وأقنع الناس بالتصويت له ولغيره وللمشروع السياسي بالكامل؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام